السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي
72
شوارق النصوص
اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : إنّ اللّه تعالى يتجلّى للخلائق عامّة ، ولك خاصّة ) في أبي القاسم نظر « 1 » . ابن حبّان ، أنا محمّد بن أحمد بن الفرج ، ثنا أحمد بن محمّد بن عمر بن يونس اليمامي ، ثنا أبي ، عن ابن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : ( لمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الغار يريد المدينة ، أخذ أبو بكر بغرزه ، فقال له : ألا أبشّرك يا أبا بكر ؟ إنّ اللّه تعالى يتجلّى للخلائق يوم القيامة عامّة ، ويتجلّى لك خاصّة ) ، أحمد اليمامي كذّاب ، ونراه سرقه وغيّر إسناده « 2 » . أخبرنا عليّ بن عبيد اللّه بن نصر ، أنا عليّ بن أحمد بن البسري ، أنا أبو عبد اللّه بن بطّة ، ثنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن زيد ، ثنا عبد اللّه بن محمّد الحراني ، ثنا أبو قتادة عبد اللّه بن واقد ، ثنا ابن جريح ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : ( أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأبي بكر : ألا أبشّرك برضوان اللّه الأكبر ، قال : بلى يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : إنّ اللّه يتجلّى للناس عامّة ، ويتجلّى لك خاصّة ) عبد اللّه بن واقد ، متروك ؛ قلت : قال فيه أحمد ما به بأس « 3 » . ومن طرق الحديث : ما أخرجه أبو الحسين بن بشران في فوائده : ثنا أحمد بن سليمان بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد اللّه ، ثنا محمّد بن بشر ، ثنا عطاء
--> ( 1 ) انظر تاريخ بغداد للخطيب : 11 / 253 ، وفيه : قال ابن أبي الفوارس : توفى أبو القاسم الترمذي في أول سنة أربع وستين وثلاثمائة وكان فيه نظر . ( 2 ) انظر المجروحين لابن حبّان : 1 / 143 ، وفيه : يروي عن عبد الرزاق وعمر بن يونس وغيرهما أشياء مقلوبة لا يعجبنا الإحتجاج بخبره إذا انفرد . ( 3 ) انظر الجامع في العلل لابن حنبل : 1 / 94 ( 209 ) ، 222 ( 1450 ) .